شهر رمضان الفضيل

طريق الحياة تبدأ التجهيزات لمشاريع شهر رمضان

يقترب شهر رمضان، شهر الخير والرحمة لتتنزل فيه البركات ويسعى فيه الساعون في عباداتهم وقرباتهم إلى الله. يقول تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان)ِ. يتسابق الخيرون في هذا الشهر في سعيهم في الخيرات ويعيشون موسماً من البركة والرحمة والرضى وينتهزون الفرصة لبر الأقارب ولصلة الأرحام والإحسان إلى الفقراء والمعوزين. ونحن أيضا ننتهز الفرصة في رمضان لنقوم بما علينا من الواجبات تجاه أهلنا من الفقراء والمحتاجين واللاجئين في مخيمات اللجوء والنازحين في الخيام وفي القرى والأحياء الفقيرة في المناطق التي.

للعام السابع على التوالي نطلق حملتنا الرمضانية #عطاؤكم_حياة7

وكما كل عام حملتنا تهدف لتخفيف الأعباء عن كاهل الفقراء والمحرومين في أكثر المناطق ضعفا وفقرا، وقد نجحت حملتنا في الأعوام ال6 السابقة في تأمين المساعدة والدعم لمئات الآلاف من المستحقين من خلال مجموعة من المشاريع الرمضانية المختلفة. ولكن هذا العام مع الأسف، يزورنا رمضان بينما فايروس كورونا يغزو العالم ليضاعف من معاناة المحرومين والمحتاجين ويضيف الآلاف منهم إلى قوائم الفقراء والمعوزين ويزيد من مسئولياتنا نحو أهلنا ممن ينتظروننا في كل عام خلف الأبواب التي أغلقت على الفقر والحاجة والتي نبذل كل جهد ممكن لدعمها في شهر الخير ولنكفيها شر الحاجة والسؤال ولنجعل رمضان فرصة لعيش أيام يشعر فيها الفقراء بالأمان دون خوف أو خجل.

وكما أن رمضان هو فرصة الفقراء للتخفيف قليلاً من أعبائهم والاستراحة بعد عام طويل من المعاناة مع الشح والجوع فإنه أيضا فرصة الأغنياء والقادرين لكسب الأجر والثواب.

 

“والله يا ابني ننتظر رمضان من العام للعام، الطعام الذي نأكله في رمضان لا نجده في شهر آخر في السنة ونشعر بأننا استرحنا قليلا والحمد لله. جزا الله عنا من يدعمونا كل خير” الحاجة آمنة من شمال سورية تعيش مع أسرة ابنها الذي لا يعمل بسبب الإعاقة وتعتمد الأسرة على المساعدات.

حملتنا لهذا العام أيضا ستوفر الغذاء والماء ووقود الطهي في 20 دولة حول العالم منها فلسطين وسورية واليمن وبانجلادش والصومال وغيرها، ونسعى للوصول فيها إلى حوالي نصف مليون إنسان. بدعمكم لحملتنا سنتمكن من توفير الوجبات الجاهزة، سلال الخضار، وقود الطهي، مياه الشرب وغيرها كما أننا سنختتم حملتنا لهذا العام بتوفير ملابس العيد للصغار لكي نجعل عيدهم وعائلاتهم أجمل.

 

“أنا أحب شهر رمضان وأحبكم لأنكم تهدوني في رمضان ملابس عيد جميلة، أنا أنتظر رمضان كل عام وأنتظركم، أمي أيضا تنتظركم وجدتي كذلك” تقول شيماء 10 أعوام وهي حفيدة السيدة آمنة وتقول أمها لنا “عندما يحل رمضان أشعر بالراحة ولا أعود أقلق من أين سنكفي أسرتنا لهذه اليوم، وعندما تأتون تجلبون معكم الفرح” عأ

 

حملة حياة يولو لشهر رمضان 2020حملة حياة يولو لشهر رمضان 2020حملة حياة يولو لشهر رمضان 2020

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*